أوضح مصدران باكستانيان لـ "رويترز"، إن ​إسلام اباد​ بدأت التوسط بين الإدارتين المتنافستين في ليبيا، التي تتمركز إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب. ومن شأن هذا المسعى الذي لم ترد أنباء بشأنه من قبل أن يعزز، في حال نجاحه، مكانة باكستان الدبلوماسية.

وأوضح المصدران إن هذه الجهود حظيت أيضا بدعم السعودية التي أبرمت العام الماضي اتفاق دفاع مشترك مع باكستان. وتسعى المملكة منذ فترة طويلة إلى أن يكون لها نفوذ في ليبيا.

وذكر المصدران الباكستانيان إن الجهود بدأت أواخر العام الماضي وإن الطرفين الليبيين طلبا مشاركة باكستان. ولم يتضح إلى أي مدى تنسق باكستان جهودها مع الأطراف المعنية الأخرى في المنطقة.

ويحدد ملخص لمقترح خطة توحيد ليبيا، اطلعت عليه "رويترز"، فترة لترتيب تقاسم السلطة مدتها 36 شهرا، تحت مظلة هيئة تعرف باسم حكومة الوفاق الوطني والمجلس الرئاسي.

ويؤسس هذا المقترح، الذي أشار مصدر باكستاني إلى أنه لا يزال قيد المناقشة التفصيلية، لمرحلة انتقالية يتولى فيها ​عبد الحميد الدبيبة​، رئيس حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس، منصب رئيس الوزراء، ويتولى فيها ​صدام حفتر​، نائب قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) ومقره بنغازي، رئاسة المجلس الرئاسي.

وذكر مصدر باكستاني أن إسلام اباد ستلعب "دورا نشطاً لضمان استمرار وصمود هذا الترتيب بأكمله" مشيرا إلى أن العمل لا يزال جاريا على وضع التفاصيل.

وذكر مصدران باكستانيان مطلعان أن قطر وكذلك تركيا، وهي من أكبر داعمي حكومة الوحدة الوطنية، كانتا من بين الأطراف التي شجعت باكستان على المشاركة في جهود الوساطة.